القائمة الرئيسية

الصفحات

منظمة العفو الدولية.. تطالب الحكومة الجزائرية بالإفراج عن الصحفي "خالد درارني"

 اليوم الخميس، أعلنت منظمة العفو الدولية عن تقديم طلبا للحكومة الجزائرية بإطلاق سراح الصحفي الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي "خالد درارني"، الذي يقبع خلف قضبان السجون الجزائرية، منذ مارس من الشهر الماضي، وإنهاء جميع القيود غير المبررة المفروضة على الصحفيين في وسائل الإعلام الجزائرية المختلفة.
وقالت "هبة مرايف" مديرة منظمة العفو الدولية، إنه "يجب على السلطات الإفراج فورًا ودون قيد أو شرط عن خالد، وإنهاء محاكمته المشينة. فهو يُعاقب لمجرد أنه تجرأ على القيام بعمله الصحافي بشكل مستقل وشجاع".
كما تم وضع الصحفي خالد في الحبس منذ مارس من الشهر الماضي، وكان درارني وضع في الحبس المؤقت، حتى تحديد موعد لمحاكمته بتهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح أي "المظاهرات ضد الحكومة" والمساس بالوحدة الوطنية المستقلة" وطالب ايضا بتغير الحكومة الجزائرية وإجراء انتخابات جديدة ونزيهة، كما أكد على حقوق المواطنين الجزائريين في البلاد، كما تم إيقاف الصحفي في المرة الأولى منذ عام بعد تغطية مسيرة للحراك الشعبي المتواصل.
وبعد مرور شهر على حبسه تقدم هيئة من المحامين والمدافعين عن الصحفي بالإفراج عنه مع ضمان محل إقامته حسب بيان نشره موقع "قصبة تريبون"،ومع اقتراب الثالث مايو اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعت منظمة العفو الدولية "السلطات إلى إنهاء القيود غير المبررة المفروضة على الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة في الجزائر" كما وفرضت الحكومة الجزائرية الرقابة التامة على مواقع إخبارية ناشطة في تغطية الحراك الشعبي داخل الجزائر.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات